ثقيلًا مرةً أخرى.

اليومَ شعرت ُبقلبي ثقيلًا مرةً أخرى. شعرت بالأشياء الأكثر عادية، تدخل عقلي، فتتعقد وتتشابك وتحاصرني. ثم تقوم عاصفة ضخمة، فألوذ بالفرار. ولكن كيف يمكننا الفرار من مرآة أنفسنا؟
محال، أعلم ذلك، ولكن لا حل آخر.
أهلكُ في نهاية هذه القصة القصيرة بالمناسبة، كوني بطلها، لم يغير من الأمر شيئًا.

Comments

Popular Posts