حزمةُ حطب.
أتعرفون يا أصدقائي، لكم أشتهي من حينٍ لآخر لو كنت حزمة حطبٍ تشتعل برحابة صدرٍ في موقد كوخٍ ريفيّ، معطيةً ساكنيه الدفء المحبب. ثم بعد ذلك، أتحول لطاقةٍ صرفةٍ تجوب السماء الرحبة بلا حدّ أو قيد، وبخفة الريح، أذهب لكل مكان. وأصبح في النهاية أخيرًا، جزءًا لا يتجزأُ من الوجود الأكبر.

Comments
Post a Comment