ما نعرفهُ عن العزيزة أَوْمَامِه.

‏إنها في نهاية العشرينات، ذات وجهٍ جميل، يصبح قبيحًا عندما تتجهم، وعضلاتٍ مفتولة دون أوقية زائدة من الدهون، ونهدين صغيرين نسبيًا لطالما كرهتهما. اسمها بسلة خضراء، لا، ليس فولًا صويا أو فولًا أخضر، فقط بسلة خضراء. تعمل كقاتلةٍ مأجورةٍ تتخلص من الأوغاد، وانتقلت توًا إلى عالمٍ موازٍ.

Comments

Popular Posts